why do we preach – لماذا نكرز

الهدف الأساسي:
معرفة الأساس الكتابي للكرازة، وبناء القناعة الشخصية الداخلية بأن تكون مبادرًا بالكرازة للآخرين ومعرفة ما هو الهدف الرئيسي من وجودك في هذا الجيل؟

الأهداف التعليمية:
معرفة مفهوم الكرازة في الكتاب المقدس
الإجابة الكتابية على سؤال ” لماذا نكرز؟ ”
ملخص وتطبيق

مقدِّمة عامة:
إن معرفتنا  للأسس الكتابية  للكرازة، ومعرفة ما يجب أن يدفعنا لمثل هذا العمل، قد يغيِّر أسلوبَ حياتنا ونظرتنا للآخرين.

سؤال للمناقشة؟
من وجهة نظرك، لماذا يجب أن نكرز ؟

الكرازة في الكتاب المُقدَّس:
لمعنى الأساسي للكرازة في اللغة اليونانية هو”كيريسو”، ومعناها “يعلن أو ينادي” وهي تُستخدَم نحو 60 مرة في الكتاب المقدس، وكان “المنادي” قديمًا شخصيةً مهمةً؛ إذ كان رجلًا صاحب مكانة، يستخدمه الملك أو الدولة لإعلان القوانين والأوامر والأحكام العامة والمناداة بها للشعب.

  • ورغم استخدام الكلمة أكثر في العهد الجديد، فإن هذا لا يعني أنه لم توجد كرازة في العهد القديم؛ فقد كان الأنبياء ينادون برسالة الله بدعوةٍ منه، فقد أمر الربُّ يونانَ أن يذهب إلى نينوى وينادي عليها (يون 1: 1، 3: 1) ويُقال عن نوح إنه كان “كارزًا للبر” (2بط 2: 5) وجاءت كلمة (Kerysso) “يكرز” في الترجمة السبعينية بمعنى ينادي (يؤ 1: 14)، و”يبشِّر” (إش 61: 1)، كما أن كلمة “الجامعة”  (جا 1: 1، 12) تعني من يجمع حوله جماعةً من الناس ليخاطبهم.
  • وكذلك يُستَخدَم الفعل “يبشِّر” ومشتقاته أكثر من 50 مرة لتأكيد طبيعة الكرازة

اعمَلْ عَمَلَ المُبَشِّرِ. تمِّمْ خِدمَتَكَ ” (2 تى 4: 5).

  • يجب أن نميِّز بين الكرازة والتعليم؛ فيقول متى البشير: “وكانَ يَسوعُ يَطوفُ كُلَّ الجليلِ يُعَلِّمُ في مجامعهمْ، ويَكرِزُ ببِشارَةِ الملكوتِ، ويَشفي كُلَّ مَرَضٍ وكُلَّ ضَعفٍ في الشَّعبِ” (مت 4: 23). ومع اختلاف الكرازة عن التعليم، فإن لكليهما أساسًا واحدًا؛ فالكرازة هي التبشير بما فعله اللهُ في المسيح لأجلنا، والتعليم هو كيف نسلك ونعيش كما يحق لإنجيل المسيح.
  • إن أهم ما يميِّز الكرازةَ فى العهد الجديد أيضًا هو أنها أمر إلزامي لكل المؤمنين كما سنعرف فيما بعد، كما أنها ليست دورَ أشخاصٍ معيَّنين فقط داخل الكنيسة، لكنها أمرٌ لكل المؤمنين عبر كل العصور، ولكن يوجد من تكون موهبتهم الروحية هي التبشير “وهو أعطَى البَعضَ أنْ يكونوا رُسُلاً، والبَعضَ أنبياءَ، والبَعضَ مُبَشِّرينَ، والبَعضَ رُعاةً ومُعَلِّمينَ، لأجلِ تكميلِ القِدِّيسينَ لعَمَلِ الخِدمَةِ، لبُنيانِ جَسَدِ المَسيحِ” (أف 4: 11- 12)، وهؤلاء أشخاص يتخصَّصون في التبشير ليكون هو كل خدمتهم.

الكرازة:

هي المناداة ببشارة الخلاص ،وتوصيل رسالة محبة الله وصليب المسيح، سواء بشكلٍ فردي أو أمام مجموعةٍ.

الأساس الكتابي للمبادرة في الكرازة:

  1. الناس هالكون لأنهم منفصلون عن الله.
    الناس هالكون بدون المسيح.

يقول الكتاب في (لو 19: 10): “لأنَّ ابنَ الإنسانِ قد جاءَ لكَيْ يَطلُبَ ويُخَلِّصَ ما قد هَلكَ”. الناس هالكون بدون المسيح؛ لأنهم لا يستطيعون أن يجدوا طريقهم إلى الحق والنور، وهم يعيشون في مملكة الشيطان المظلمة دون أمل في النجاة، لذلك، فهم عاجزون عن تخليص أنفسهم.

في (مت 9: 36)، تحنن يسوعُ على الجموع؛ لأنهم منزعجون ومنطرحون كغنمٍ لا راعي لها، أشار يسوعُ مرارًا وتكرارًا إلى الناس على أنهم هالكون كالغنم؛ فهم بدون المسيح أمواتٌ بالنسبة لله، وإذا تُرِكوا حتى يخلِّصوا أنفسهم، فسيكونون منفصلين عنه بلا رجاءٍ، وربما لا يدركون غالبًا حاجتهم للمسيح، ولهذا، فمن الضروري أن نخبرهم وكثيرين ممَّن يدركون حاجتهم لمعرفة الله ولا يعرفون الطريقَ إلى معرفته بذلك؛ فلدى الإنسان ميلٌ طبيعي إلى كسب الخلاص بالأعمال الصالحة أو الأخلاق الفاضلة.

صنع اللهُ تدبيرًا لخلاص أولئك الذين يقبلون هذا التدبير.

يقول بولس الرسول في (رومية 5: 8): “ولكن اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لنا، لأنَّهُ ونَحنُ بَعدُ خُطاةٌ ماتَ المَسيحُ لأجلِنا” المسيح وحده هو الذي دفع ثمنَ خطايانا، وعلى الرغم من التكلفة  الباهظة التي كان عليه أن يتحمَّلها، فقد كان مستعدًّا أن يموت حتى يعرفه الناسُ. يعرف كثيرون اليوم حقائقَ الصلب، لكنهم لا يدركون أهميتها حتى يتم شرحها لهم، ولا بد أن يحضر اللهُ قلوبهم حتى يفهموا.

2– الله يعد الناس للخلاص
يقول بطرس الرسول في (2 بط 3: 9): “لا يتباطأُ الرَّبُّ عن وعدِهِ كما يَحسِبُ قَوْمٌ التَّباطؤَ، لكنهُ يتأنَّى علَينا، وهو لا يَشاءُ أنْ يَهلِكَ أُناسٌ، بل أنْ يُقبِلَ الجميعُ إلَى التَّوْبَةِ”. يؤكد هذا العددُ أن الله يريد أن يخلِّص الجميعَ.

3يأمرنا اللهُ بأن نقوم بتوصيل رسالة محبته للجميع.

فهو الذي صنع التدبيرَ للخلاص، وجهَّز من يسمعون الرسالة، ولكنه اختارنا لنذهب ونوصل رسالته لهؤلاء الناس.

لماذا نكرز؟ (دوافع الكرازة)

1 شهوة قلب الله:
يقول الكتاب المقدس: “الذي يُريدُ أنَّ جميعَ الناسِ يَخلُصونَ، وإلَى مَعرِفَةِ الحَقِّ يُقبِلون” (1 تي 2: 4).عندما يعلن اللهُ عمَّا في داخل قلبه تجاه العالم، وعندما نؤمن أنه يحب ويدعو الجميع “لأنَّهُ هكذا أحَبَّ اللهُ العالَمَ حتَّى بَذَلَ ابنَهُ الوَحيدَ، لكَيْ لا يَهلِكَ كُلُّ مَنْ يؤمِنُ بهِ، بل تكونُ لهُ الحياةُ الأبديَّةُ” (يوحنا 3: 16)، وعندما تكون العلاقة بالله والشركة معه قائمةً على الحب ـ فقد أحبنا أولًا، ونحن علينا أن نحبه من كل القلب (مرقس 12: 30) فنقترب ممَّا في قلبه ـ فعلينا إذًا أن نكرز.

2- الملائكة لا تكرز:
“وكانَ في قَيصَريَّةَ رَجُلٌ اسمُهُ كرنيليوسُ، قائدُ مِئَةٍ مِنَ الكَتيبَةِ التي تُدعَى الإيطاليَّةَ. وهو تقيٌّ وخائفُ اللهِ مع جميعِ بَيتِهِ، يَصنَعُ حَسَناتٍ كثيرَةً للشَّعبِ، ويُصَلِّي إلَى اللهِ في كُلِّ حينٍ. فرأَى ظاهِرًا في رؤيا نَحوَ السّاعَةِ التّاسِعَةِ مِنَ النَّهارِ، مَلاكًا مِنَ اللهِ داخِلاً إليهِ وقائلاً لهُ: “يا كرنيليوسُ!” فلَمّا شَخَصَ إليهِ ودَخَلهُ الخَوْفُ، قالَ:”ماذا يا سيِّدُ؟” فقالَ لهُ:”صَلَواتُكَ وصَدَقاتُكَ صَعِدَتْ تذكارًا أمامَ اللهِ. والآنَ أرسِلْ إلَى يافا رِجالاً واستَدعِ سِمعانَ المُلَقَّبَ بُطرُسَ. إنَّهُ نازِلٌ عِندَ سِمعانَ رَجُلٍ دَبّاغٍ بَيتُهُ عِندَ البحرِ. هو يقولُ لكَ ماذا يَنبَغي أنْ تفعَلَ”” (أع ١٠: ١-٦).
كان من السهل أن يكمل الملاكُ لكرنيليوس الرسالة ويكلِّمه عن المسيح الذي مات لأجله، ولكن الله أراد أن يستخدم بطرسَ ليقوم بذلك، فلا ننتظر أن يستخدم اللهُ خدَّامَه الملائكة لتوصيل رسالة حبه للعالم؛ لأنه يبحث عنَّا لنكرز.

3 فلنأتِ بثمرٍ لأننا أغصان في الكرمة:
“أنا الكَرمَةُ الحَقيقيَّةُ وأبي الكَرّامُ. كُلُّ غُصنٍ فيَّ لا يأتي بثَمَرٍ يَنزِعُهُ، وكُلُّ ما يأتي بثَمَرٍ يُنَقِّيهِ ليأتيَ بثَمَرٍ أكثَرَ. أنتُمُ الآنَ أنقياءُ لسَبَبِ الكلامِ الذي كلَّمتُكُمْ بهِ. اُثبُتوا فيَّ وأنا فيكُم. كما أنَّ الغُصنَ لا يَقدِرُ أنْ يأتيَ بثَمَرٍ مِنْ ذاتِهِ إنْ لم يَثبُتْ في الكَرمَةِ، كذلكَ أنتُمْ أيضًا إنْ لم تثبُتوا فيَّ. أنا الكَرمَةُ وأنتُمُ الأغصانُ. الذي يَثبُتُ فيَّ وأنا فيهِ هذا يأتي بثَمَرٍ كثيرٍ، لأنَّكُمْ بدوني لا تقدِرونَ أنْ تفعَلوا شَيئًا” (يو 15: 1- 5).
“وكانَ إلَيَّ كلامُ الرَّبِّ قائلاً: “يا ابنَ آدَمَ، ماذا يكونُ عودُ الكَرمِ فوقَ كُلِّ عودٍ أو فوقَ القَضيبِ الذي مِنْ شَجَرِ الوَعرِ؟ هل يؤخَذُ مِنهُ عودٌ لاصطِناعِ عَمَلٍ مّا، أو يأخُذونَ مِنهُ وتدًا ليُعَلَّقَ علَيهِ إناءٌ مّا؟ هوذا يُطرَحُ أكلاً للنّارِ. تأكُلُ النّارُ طَرَفَيهِ ويُحرَقُ وسطُهُ. فهل يَصلُحُ لعَمَلٍ؟ هوذا حينَ كانَ صَحيحًا لم يَكُنْ يَصلُحُ لعَمَلٍ مّا، فكمْ بالحَريِّ لا يَصلُحُ بَعدُ لعَمَلٍ إذ أكلَتهُ النّارُ فاحتَرَقَ؟” (حز 15: 1- 5).
لقد شبَّهنا المسيحُ بالأغصان في الكرمة، وعلينا أن نثبت لنأتي بالثمر، مع العلم بأن غصن العنب ليست له أي وظيفةٍ أخرى ولا يصلح لأي عملٍ غير الإثمار؛ فدورنا الأساسي هو أن نأتي بثمر ثلاثين وستين ومائة، وأن يدوم ثمرنا (يو15: 16).

4- الضرورة والمسؤولية:
لأنَّهُ إنْ كُنتُ أُبَشِّرُ فليس لي فخرٌ، إذ الضَّرورَةُ مَوْضوعَةٌ علَيَّ، فوَيلٌ لي إنْ كُنتُ لا أُبَشِّرُ” (١كو٩: ١٦).
قد تكون الضرورةُ موضوعةً عليك لأنك الوحيد الموجود في مكانٍ ما وتعرف المسيح حقيقةً، أو لأنك في مكان دراستك أو عملك أنت النور وسط عالمٍ مظلمٍ، أو حتى داخل أسرتك وبين أقاربك قد تكون ممَّن وُضِعت عليهم الضرورة، وأن عليك أن تقم بدورك في توصيل الرسالة، وكثيرًا ما يُوجِدنا الربُّ في ظروف نتحمَّل فيها المسؤولية كاملةً.

علينا أن نعرف أيضًا أننا مسؤولون عمَّن نعرفهم ولم ننذرهم وسنعطي حسابًا عن كل مرةٍ كان من الممكن فيها أن ننقذ نفسًا من الهلاك ولم نفعل ذلك، وكثيرون لا يأخذون الموضوعَ بجدِّيةٍ، وكأنهم أطفالٌ يلهون ويلعبون لعبة المسيحية بينما يحترق العالم حولهم.

إذا قُلتُ للشِّرِّيرِ: موتًا تموتُ، وما أنذَرتَهُ أنتَ ولا تكلَّمتَ إنذارًا للشِّرِّيرِ مِنْ طريقِهِ الرَّديئَةِ لإحيائهِ، فذلكَ الشِّرِّيرُ يَموتُ بإثمِهِ، أمّا دَمُهُ فمِنْ يَدِكَ أطلُبُهُ. وإنْ أنذَرتَ أنتَ الشِّرِّيرَ ولم يَرجِعْ عن شَرِّهِ ولا عن طريقِهِ الرَّديئَةِ، فإنَّهُ يَموتُ بإثمِهِ” (حز ٣: ١٨-19).
قال شارلي إستاد: “يريد البعضُ أن يبقوا داخل كنائسهم يسمعون صوتها ويقرعون جرسها، أما أنا فأريد أن أركض لأنقذ إنسانًا على بُعد متر من الجحيم”.

5- النتيجة الطبيعية:
“آمَنْتُ لِذَلِكَ تَكَلَّمْتُ” (مز١١٦: ١٠).
“فقُلتُ:”لا أذكُرُهُ ولا أنطِقُ بَعدُ باسمِهِ”. فكانَ في قَلبي كنارٍ مُحرِقَةٍ مَحصورَةٍ في عِظامي، فمَلِلتُ مِنَ الإمساكِ ولم أستَطِعْ” (إر٢٠: ٩).
الإيمان الحقيقي دائمًا تتبعه أعمالٌ تثبت صحتَه، ومن أهمها أن يشهد المؤمنُ عمَّا حدث في حياته من معجزةٍ غيَّرت حياته.

6 الاحتياج الشديد والحل الوحيد:
نفوس كثيرة من حولنا تصرخ وتعلن احتياجها لمن يروي ظمأها ويشبع جوعها للحب غير المشروط، وإذا نظرنا نحن على من هم حولنا، وعدد من يهلكون في كل ساعةٍ دون أن يساعدهم أحدٌ ليعرفوا الطريقَ الوحيد للخلاص، لأدركنا عمقَ الاحتياج للكرازة في كل فرصةٍ متاحةٍ لنا “أنقِذِ المُنقادينَ إلَى الموتِ” (أم 24: 11) و”قالَ لهُ يَسوعُ: “أنا هو الطَّريقُ والحَقُّ والحياةُ. ليس أحَدٌ يأتي إلَى الآبِ إلا بي”” (يو14: 6)، فليس بأحد غيره الخلاص، ولا يوجد شخصٌ آخر تحت السماء يستطيع أن يُخلِّص البشر، إنها الحقيقة، كما أوجد الروحُ القدس أيضًا جوعًا وعطشًا نحو الله في قلوب البشر بكل مكان، وهذا واضحٌ في قبول الكثيرين لرسالة المسيح عندما تصلهم بشرى الخلاص بقوة الروح القدس.

7- أمر إلهي:
صاحبُ السلطان في السماء وعلى الأرض يقول: “اذهَبوا إلَى العالَمِ أجمَعَ واكرِزوا بالإنجيلِ للخَليقَةِ كُلِّها” (مر 16: 15)، والأمر هنا للجميع، وفعل الأمر من إلهٍ محب لا يحمل الكثيرَ من المعاني؛ فهو أمر وتكليف لكل التلاميذ على مر العصور، وهو ليس اختيارًا ولكنه أمرٌ يحتاج إلى قرارٍ وتنفيذ في الحال.

ملخص
ليست الكرازة من اختصاص مجموعةٍ معيَّنةٍ، وليست الشهادة عن المسيح وظيفةً لبعض المؤمنين؛ فقد قال الربُّ يسوعُ إننا نور العالم وملح الأرض (مت 5: 13، 14)، وعلينا أن نقتنع داخليًّا ـ بدافع حبِّنا لله وللناس ـ بأن لنا دورًا وإرساليةً في هذا الجيل، وهي أن نكرز ببشارة الملكوت لكل الناس من حولنا، وذلك للأسباب التالية:

  1. لأنها شهوة قلب الله.
  2. لأن الملائكة لا تكرز.
  3. لأننا أغصانٌ في الكرمة.
  4. للضرورة والمسؤولية.
  5. النتيجة الطبيعية.
  6. الاحتياج الشديد والحل الوحيد.
  7. أمر إلهي.

ودورنا ليس فقط أن نكرز كما سنتعلم في هذه الدورة التدريبية، ولكن أن نتابع ونتَلمِذ آخرين أيضًا، ليكونوا هم أيضًا فعلةً حقيقيين “وما سمِعتَهُ مِنِّي بشُهودٍ كثيرينَ، أودِعهُ أُناسًا أُمَناءَ، يكونونَ أكفاءً أنْ يُعَلِّموا آخَرينَ أيضًا” (2 تي2: 2).

سؤال تطبيقي:
كيف تشرح باختصارٍ قناعتَك الشخصيةَ عن دورك في الكرازة؟

صلاة

  • يارب، سامحني على كل وقتٍ كان من الممكن أن أكرز فيه لشخصٍ ما ولم أفعل ذلك،
  • ضع فيَّ محبتك للنفوس يارب، حتى أشعر كم هي غالية عليك حياتهم!
  • اجعلني أقوم بدوري كسفيرٍ لمك الملوك، وغصنٍ في الكرمة يجب أن يأتي بثمرٍ.