The communion – شركة المؤمنين

شــركــــــــة المــؤمنـيــــن
معنى كلمة شركة : –
أصل الكلمة كما جاءت فى العهد الجديد communion – koinonia ) ) وهى تعنى المشاركة معا فى شىء ما . وهى هنا تصف كيف تكون حياة المسيحين معا, فهى مشاركة فى المحبة الباذلة ( يو 13 : 34 ؛ 1 يو 1 : 7 ؛ 3 : 23 ؛ رو 5 : 5 )
الشركة هى فكر الله :-
– فى العهد القديم الله يقيم العهد مع شعب ( تك 17 : 7 ؛ خر 19 : 5  تَكُونُونَ لِي خَاصَّةً مِنْ بَيْنِ جَمِيعِ الشُّعُوبِ)
– فى العهد الجديد الله يقيم العهد مع الكنيسة التى هى جسد المسيح
(هَذِهِ الْكَأْسُ هِيَ الْعَهْدُ الْجَدِيدُ بِدَمِي. اصْنَعُوا هَذَا كُلَّمَا شَرِبْتُمْ لِذِكْرِي 1 كو 11 : 25 ؛ وَإِيَّاهُ جَعَلَ رَأْساً فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ لِلْكَنِيسَةِ، الَّتِي هِيَ جَسَدُهُ، مِلْءُ الَّذِي يَمْلأُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّاف 1 : 22 )
طبيعة هذه الشركة:-
– هى شركة فى الروح (إِنْ كَانَتْ شَرِكَةٌ مَا فِي الرُّوحِ فى 2 : 1  ؛ 2شَرِكَةُ الرُّوحِ الْقُدُسِ مَعَ جَمِيعِكُمْ كو 13 : 14 ) فهى اتجاه قلبى و فكرى عميق نتيجة لعمل الروح القدس  فى المؤمنين ينشىء رابطة تفوق اى رابطة طبيغية اخرى . فنرى حواجز اللون و الجنس والثقافة تذوب امامها (لَيْسَ يَهُودِيٌّ وَلاَ يُونَانِيٌّ. – لَيْسَ عَبْدٌ وَلاَ حُرٌّ. لَيْسَ ذَكَرٌ وَأُنْثَى، لأَنَّكُمْ جَمِيعاً وَاحِدٌ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَغل 3 : 28 )
– و المحبة هى اطار هذ الشركة وقانونها (أَمَّا الآنَ فَيَثْبُتُ الإِيمَانُ وَالرَّجَاءُ وَالْمَحَبَّةُ هَذِهِ الثَّلاَثَةُ وَلَكِنَّ أَعْظَمَهُنَّ الْمَحَبَّةُ.1 كو 13: 13؛ وَادِّينَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً بِالْمَحَبَّةِ الأَخَوِيَّةِرو 12 : 10 )
– ويمتد مجال هذه الشركة من المجال الروحى ليؤثر على كل جوانب الحياة (وَكَانَ عِنْدَهُمْ كُلُّ شَيْءٍ مُشْتَرَكاً. اع 2 : 44)
اهمية وجود الشركة:-
1- لازمة للنمو الروحى 
(فَلَمَّا سَمِعَهُ أَكِيلاَ وَبِرِيسْكِلاَّ أَخَذَاهُ إِلَيْهِمَا وَشَرَحَا لَهُ طَرِيقَ الرَّبِّ بِأَكْثَرِ تَدْقِيقٍاع 18 :24 -26 )؛
(وَاتْبَعِ … وَالْمَحَبَّةَ وَالسَّلاَمَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ الرَّبَّ مِنْ قَلْبٍ نَقِيٍّ 2 تى 2 : 22 )؛
( اف  الَّذِي مِنْهُ كُلُّ الْجَسَدِ مُرَكَّباً مَعاً، وَمُقْتَرِناً بِمُؤَازَرَةِ كُلِّ مَفْصِلٍ، حَسَبَ عَمَلٍ، عَلَى قِيَاسِ كُلِّ جُزْءٍ، يُحَصِّلُ نُمُوَّ الْجَسَدِ لِبُنْيَانِهِ 4 : 16 )
2– للحماية من ابليس و الضلالات
(مُؤَدِّباً بِالْوَدَاعَةِ الْمُقَاوِمِينَ، عَسَى أَنْ يُعْطِيَهُمُ اللهُ تَوْبَةً لِمَعْرِفَةِ الْحَقِّ، فَيَسْتَفِيقُوا مِنْ فَخِّ إِبْلِيسَ  2 تى 2 : 25 -26 ؛
(أَيُّهَا الإِخْوَةُ، إِنِ انْسَبَقَ إِنْسَانٌ فَأُخِذَ فِي زَلَّةٍ مَا، فَأَصْلِحُوا أَنْتُمُ الرُّوحَانِيِّينَ مِثْلَ هَذَا بِرُوحِ الْوَدَاعَةِ،غل 6 :1) ؛ 2 بط 3: 16
3– للخدمة 
(أُوصِي إِلَيْكُمْ بِأُخْتِنَا فِيبِي الَّتِي هِيَ خَادِمَةُ الْكَنِيسَةِ ….
كَيْ تَقْبَلُوهَا …..وَتَقُومُوا لَهَا فِي أَيِّ شَيْءٍ احْتَاجَتْهُ مِنْكُمْ رو 16: 1 ؛ 2 )
غَايُسُ مُضَيِّفِي وَمُضَيِّفُ الْكَنِيسَةِ كُلِّهَا.رو23:16 )
اعداء هذه الشركة :-
– الشركة المذدوجة بين العالم و الكنيسة (لاَ تَكُونُوا تَحْتَ نِيرٍ مَعَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ، لأَنَّهُ أَيَّةُ خِلْطَةٍ لِلْبِرِّ وَالإِثْمِ؟ وَأَيَّةُ شَرِكَةٍ لِلنُّورِ مَعَ الظُّلْمَةِ 2كو 6 : 14)
-روح التحذب و الانقسام ( 1 أَنْ تَقُولُوا جَمِيعُكُمْ قَوْلاً وَاحِداً وَلاَ يَكُونَ بَيْنَكُمُ انْشِقَاقَاتٌ بَلْ كُونُوا كَامِلِينَ فِي فِكْرٍ وَاحِدٍ وَرَأْيٍ وَاحِدٍ  كو 1: 11 -13 ؛
– لأَنَّهُ حَيْثُ الْغَيْرَةُ وَالتَّحَّزُبُ هُنَاكَ التَّشْوِيشُ وَكُلُّ أَمْرٍ رَدِيءٍ.يع 3 : 16 )
– غياب المحبة الحقيقية الباذلة ( 1 كو 13 : 1 – 3 )
عمليا:-
– عليك اولا ان تسأل الرب اين هو مكانى و مع من تريدنى يارب ان اكون فى شركة عميقة؟
 
– ان الشركة الحقيقية التى هى فى فكر الرب هى التى تساعدك على النمو و الثبات فى المسيح و ليس العكس.لذا امتحن الشركة فى ضوء التقدم الروحى.
 
– الشركة مثل اى امر روحى يحتاج الى الوقت,فلا تتعجل الامور بل دع الروح هو الذى يقود و يعمق الشركة .
 
– الشركة المسيحية هى فى النور فلا تسمح لأى غش او مصلحة شخصية او عدم نقاء يدخل فيها بل كن امينا و اطلب مجد الرب.
 
– الشركة ليست فرصة للسيطرة او الفضول .لهذا احترم خصوصيات الاخرين و اسرارهم وكذلك اسمح دائما ان تكون هناك حرية فى التعبير والاختيار عند الاخرين.