قوة التسبيح والعبادة

قوة التسبيح والعبادة 

هل تعلم أنّ لدى التسبيح والعبادة قوّة تطرد إبليس من حياتك؟ عندما نكون في حالة التسبيح والعبادة لله، نكون في الحقيقة في محضره الإلهي. حيث لا يتمكّن العدو من مقاومة الصلاة والتسبيح والعبادة والمحبّة غير المشروطة!

ما هي الوضعية الذي يجب أن يتخذها تسبيحنا وعبادتنا؟
إنّ الأمر متعلّق بإرشاد الروح القدس لك، فيمكن أن يتّخذ التسبيح والعبادة أي شكلٍ من الوضعيات التالية:

وضعية السجود أو الركوع

هناك الكثير من الأمثلة في الكتاب المقدس يُذكَر فيها رجال الله وهم يرتمون على وجوههم أو يركعون متى وقع حضور الرب عليهم.

الرقص

العديد من المزامير تسجّل أمثلة لتسبيح الله بالرقص والآلات الموسيقية. فالرّب يحبّ الرقص!

رفع الأيادي

إنّ رفعنا للأيادي هو علامة الخضوع. وبخضوعنا للرب نخبره قائلين: "أنت وحدك مستحقّ، يا الله. خذ كلّ تسبيحناَ!"

الغناء/ الترنيم

سبّح الرب من خلال الهتاف له! فهو يغنّي لنا. عندما توضع في قلبك ترنيمة، رنمها للرب.

الوقوف/ الجلوس

قد تكون العبادة لله أيضًا في حالة صمتٍ في محضره. في بعض الأحيان نحتاج فقط إلى الاستمتاع بمحضر الرب في سكون.

الصراخ والتصفيق

حمّل الدليل المجاني إلى التسبيح والعبادة من هنا 

يقول البعض أنّه من غير اللائق والجليل أن نصرخ ونصفق في محضر الرب. لقد كان شعب إسرائيل في القديم يصرخون ويصفقون في المعارك وخاصًا بعد الانتصارات! قد يقودنا الروح القدس أحيانًا لنقوم بالمثل.

"كُلُّ نَسَمَةٍ فَلْتُسَبِّحِ الرَّبَّ. هَلِّلُويَا.‏" مزمور 150: 6