الإجهاض

الإجهاض هو في طليعة الأخبار هذه الأيام. فهناك معركة محتدمة لحياة الأجيال الجديدة. فالشيطان يخدع الكثيرين ويدفع بالناس لرفض الأطفال الذين خُلقوا ونموا في أرحام أمهاتهم. الإجهاض ليس مجرد إزالة نسيج بل هو إنهاء للحياة.

ثمة تحديات ممكنة تبرز من وجود طفل غير مخطط له. قد يخبرنا الخوف أنَّنا عاجزين عن رعاية هذا الطفل. قد يكون هناك خوف من قلة الموارد. قد يكون هناك خوف من والد فقير. ثمة العديد من الهجمات على ذهننا تأتي من مملكة الظلمة. هل تعلمي أن كل طفل خُلق لهدف. يخبرنا مزمور 139 أن الله يرانا عند تشكُّلنا، وهو صنع كل جزء حساس داخلي فينا. فكيف يمكن لنا إذًا أن نعتقد بأنَّ تدمير ما خلقه الله هو أمر بريء؟ لربما نحن نعرف أنه تصرف خاطئ ونريد أن نخضع لهذه المخاوف التي همس لنا بها العدو. يريد الشيطان أن يوقف غرض الله من وجود نسل على الأرض. تمامًا مثل ولادة موسى، أراد الشيطان أن يُدمر الأولاد.

إن كنتِ قد مررتي بتجربة الإجهاض، فلتعلمي أن ما فعلتهِ هو خاطئ بنظر الله. ولكن اعلمي أيضًا أنَّه سيسامحكِ. كل ما عليكِ فعله هو أن تأتي إليه وتتوبي. ما من أحد مرَّ بتجربة الإجهاض إلا وتأثر بهذا الفعل الشنيع. ستحتاجين أيضًا للشفاء ليس فقط جسديًا بل عاطفيًا أيضًا. افسحي في المجال لنفسكِ لأن تنوح وتُشفى. الله آمين ليرعاكِ في هذه العملية.

إذا كنتِ تُفكري بالإجهاض، توقفي واطلبي الله. لقد وعد بأن يساعدكِ. يُخبرنا أشعياء 41: 10: ’’لاَ تَخَفْ لأَنِّي مَعَكَ. لاَ تَتَلَفَّتْ لأَنِّي إِلهُكَ. قَدْ أَيَّدْتُكَ وَأَعَنْتُكَ وَعَضَدْتُكَ بِيَمِينِ بِرِّي‘‘. هو الله الكلي الوجود. وعوده حقيقية وحيَّة. اصرخي له الآن. اطلبي منه أن يفض عليكِ بمحبته للطفل الذي تحملينه. اطلبي منه أن يُظهر لك سبب حياتك وحياة طفلك. لن تندمي من اختيار الحياة.